من مجمع فلسطين الطبي أعلن الأطباء عن ارتقاء الشهيد الشاب حمدان موسى محمد أبو عليا (18 عامًا)، متأثرًا بإصابته الخطيرة برصاص جيش الاحتلال خلال عدوانها على قرية المغير شمال شرق رام الله والبيرة .
إن ما تعرض له الشهيد أبو عليا وهو أحد متطوعي الدفاع المدني الفلسطيني من إعدام ميداني والاعتداء عليه وتركه ينزف ، جريمة حرب مكتملة الأركان ، تأتي في اطار تبادل للادوار بين جيش الاحتلال ومستوطنيه ضمن مخطط متكامل، حيث سبق ذلك مهاجمة قطعان المستوطنين للقرية وإحراق مركبات و”كرفانات”، والاعتداء على منازل الأهالي الآمنين .
إن استمرار الاحـتلال في تنفيذ سياسة القتل والتدمير في الضفة ، بالتوازي مع المجازر والإبادة الجماعية بحق أهلنا في قطاع غزة، وارتكاب الجرائم بحق الاسرى، يؤكد بوضوح أن هذا الكيان ليس سوى عصابة تضرب كافة المواثيق والقوانين الدولية عرض الحائط، على مرآى ومسمع من العالم الظالم .
ما جرى اليوم في المغير، وما يحدث يوميا في القرى والبلدات الفلسطينية، يؤكد أن ما يحدث هو إرهـاب دولة منظم، لا فرق فيه بين المسـتوطن والجندي سوى الزي العسكري، وأن كل هذا الاجرام لن ينال من عزيمة شعبنا، الذي سيبقى صامدا، متمسكا بأرضه، مؤمنًا بأن الاحـتلال ومستوطناته حتما إلى زوال .
الرحمة والخلود للشهيد، والعزاء لعائلته وذويه واخوانه المتطوعين في الدفاع المدني والحرية القريبة لأسرانا، والنصر لشعبنا الصامد..





