تكريم فرق المتطوعين في محافظة رام الله والبيرة

كرمت مديرية محافظة رام الله والبيرة اليوم الثلاثاء 04/01/2022 ، فرق متطوعي المحافظة .

يأتي هذا التكريم من أجل التعبير عن الدور الفعال الذي يقوم به المتطوعون وشكرهم على مساندتهم لطواقم الدفاع المدني في حالات الطوارئ .

جولة للسلامة والوقاية على البنوك المنشآت التجارية في طولكرم

نفذت طواقم الوقاية والسلامة في مديرية محافظة طولكرم اليوم الثلاثاء 4/1/2022 ، جولة تفقدية لعدد من البنوك والمحلات والمنشآت التجارية في المحافظة للوقوف على مدى ملائمتها لشروط الوقاية والسلامة العامة .

تم فحص أجهزة إنذار الحريق والتهوية ومدى صلاحية اسطوانات إطفاء الحريق اليدوية ولوحات الكهرباء ومتابعة مخارج الطوارئ وصناديق الإسعاف الأولية ، وذلك استنادا للوائح التنفيذية الخاصة بالدفاع المدني .

اجتماع لمناقشة الخطة التنفيذية لخطة الطوارئ بمحافظة جنين

عـقد مدير الدفاع المدني في محافظة جنين العميد مهندس مالك عالية اليوم الثلاثاء 4/1/2022 ، اجتماعاً لمدراء المراكز في المحافظة , وذلك من اجل مناقشة الخطة التنفيذية وذلك لتطوير العمل والوقوف على المستجدات على صعيد العمل الميداني لطواقم الدفاع المدني في المحافظة وبحث الاحتياجات اللازمة .

الاجتماع ضم كافة مدراء مراكز الدفاع المدني في المحافظة والوقوف على نقاط القوة وتحديد نقاط الضعف وإيجاد السبل الكفيلة لمعالجتها , كما تم مناقشة احتياجات مراكز الدفاع المدني من حيث المعدات إردافها بالاحتياجات اللازمة بهدف النهوض بواقع عمل طواقم الدفاع المدني أثناء تعاملهم مع حالات الطوارئ .

وأضاف التقرير انه تم أيضا بحث رفع مستوى الجاهزية لدى الطواقم من خلال التمارين التنشيطية اليومية وذلك لتجسيد دور الدفاع المدني في تقديم الخدمة الأفضل والمثلى للمواطنين ورفع المخاطر عنهم .

من جهته أكد العميد مالك عالية أن الدفاع المدني يعمل على دراسة كافة الميعقات التي تعترض عمل الطواقم وتذليلها بهدف تقديم خدمات أفضل للمواطنين والتعامل بمهنية عالية مع كافة حالات الطوارئ .

السيطرة وإخماد حريق محل تجاري ببلدة عناتا شمال شرق القدس

الأحد, 01/08/2021

أخمدت طواقمنا في محافظة القدس اليوم الأحد 1/8/2021 ، داخل محل للأدوات والأثاث المستعمل في حي الصناعة ببلدة عناتا شمال شرق القدس .

أخمدت طواقم مركز عناتا مدعومة بطاقم من وحدة دعم وإسناد الوسط النيران التي نشبت بثلاث محلات مخازن ببناية سكنية في الحي ، وعملت على الحد من إنتشار النيران وإتساع مساحتها ومحاصرتها عن طريق التبريد والعزل وحماية الممتلكات المجاورة .

م ي

التعامل مع 57 حادث خلال ال24 ساعة

تعاملت طواقمنا مع 57 حادث ضمت 48 حالة حرائق و9 حالات تقديم مساعدة خلال يوم الأحد 1/8/2021 .

وكان أبرز الحالات والحوادث  :

السيطرة وإخماد 38 حرائق أعشاب وأشجار .

وحريق مخزن بحالتين أسفل منزل بحي كفار سابا بمدينة قلقيلية ، ومخازن أثاث مستعمل وادوات ببلدة عناتا بالقدس .

وحريق مطعم في بلدة حوارة جنوب نابلس .

وحريق منزل في حي الصافا ببلدة بيت أمر شمال الخليل .

وحريق معرش بساحة منزل في بلدة طمون جنوب طوباس .

وإحتراق أثاث قديم وممتلكات في حي صوفين بمدينة قلقيلية .

والتخلص من أفعى بثلاث حالات .

وفتح باب عالق بثلاث حالات .

تطبيق اجراءات السلامة العامة : بتنفيذ (187) جولة ميدانية , ومنح (36) تصريح ، واغلاق (1) مصعد كهربائي , ومصاعد مفحوصة (26) ، وإعلام شروط وقائية (170) .

م ي

اللواء نصار يستقبل المفوض السياسي العام للاجهزة الامنية

استقبل مدير عام الدفاع المدني اللواء ركن يوسف نصار في مكتبه اليوم الثلاثاء 3/8/2021 المفوض السياسي العام والناطق باسم الاجهزة الامنية اللواء طلال دويكات لبحث اجندة العمل المشتركة
ورحب اللواء نصار بالضيف والوفد المرافق له، مؤكدا اهمية الدور الذي تقوم به هيئة التوجيه السياسي والوطني على مختلف الاصعدة التعبوية والفكرية التي تنعكس ايجابا على الدور الذي يقدمه افراد وضباط المؤسسة الامنية في الميدان.
من جانبه أكد اللواء دويكات على دور الدفاع المدني التكاملي مع أجهزة الأمن واجهزة الطوارئ، كما واثنى على الدور الذي تقدمه الطواقم في تنفيذ المهام المناطة بها متجاوزة مختلف العقبات والصعوبات في سبيل حماية الارواح والممتلكات، والتي تعكس المستوى الذي وصل اليه الدفاع المدني.
وفي نهاية اللقاء التقى اللواء دويكات مع مدراء الادارت وعدد من ضباط الدفاع المدني وناقش اللقاء اخر المستجدات والمواضيع التي تهم المواطن الفلسطيني، وكيف يجب ان نكون خير ما نعكس به الاداء الذي نقدمه، فنحن موجودن لخدمة الوطن والمواطن

خليقون بالتقدير

خليقون بالتقدير

محمد نعيم فرحات*

ينتمي التكريم لأعلى القيم واسماها نسبا واصلا، كما انه اعتراف يصدر عن وعي ابيض، نظيف، وعن وجدان شهم وجميل، وهو عينه من أثمن مقتنيات خيال الناس.

وما من ثقافة عرفت التكريم والاعتراف إلا وارتفعت بنفسها إلى أفق عال، وتفوقت بصورة تدعو للغبطة وللإحساس بالأمان الوجودي وصواب السر والسريرة، لان ثقافة تقوم على التكريم كقيمة أصيلة وتؤكده كممارسة عميقة، هي ثقافة عالية يصعب أن تعرف معنى الانتكاس، ويقول فقه التكريم بأنه يستهدف كراما أصحاب نفوس خصبة تلاقي أزمنتها في المكان الأكثر لياقة وبالمعاني الأجمل، أما الكلام عن التكريم فلا يسقط سهواً، ويزيده التقادم قيمة، ولا يحتاج التكريم لمناسبة كي يفصح عن نفسه.

***

في حياتنا عرفنا أناسا كثيرين بعينهم، منحونا من خلال خصالهم الخصبة الثقة والامان، وأضافوا لوعينا بعدا مهما ، وكانوا تعويضا يتجاوز شخوصهم ومدى قدرتهم الفعلية .

ومن بين هؤلاء محمود عيسى ، الذي يحمل من الألقاب رتبة لواء، ويحتل من المواقع قيادة الدفاع المدني في فلسطين، لكنه وقبل أن يحمل الرتب على كتفيه والمسميات المتعددة التي كانت له، كان لواءً وأكثر في قلوبنا ومحباتنا واعترافاتنا له. وكان سليلا للخيارات العالية التي تمثلت التجربة الفلسطينية ذات يوم بكتيبة الجرمق .

ولطالما كان وظل، دمثا ومرهفا ، حساسا ومسؤولا، في نظرته قوة التزام شفيف بهم الناس وبوجعهم وبأملهم، رقيق قريب للنفس، وابن قيم على روابط عميقة بأصل طيب، ولأن العلاقة السّوية بين الإنسان والآخرين والعالم هي حصيلة عقود المروءة التي يقيمها بينه وبين نفسه، فقد كان احترام محمود عيسى للناس ولعواطف شعبه ومصالحه تعبيراً عن عقد المروءة هذا، لأن الذي يحترم نفسه ويقدرها حق قدرها ، هو الذي بمقدوره أن يحترم الناس ويعطيهم القدر الذي يستحقون، وهنا يرتد تقديره لهم رضا في نفسه، فيرتفع نحو المحترمية وتخومها العالية بارتدادات صدى احترام الآخرين الثمين .

ورغم تقلبات الدنيا والأحوال والأطوار والنفوس، ظل محمود عيسى مخلصا ووفيا لمنظومة القيم النبيلة التي حكمت وعيه، وقدما مع الزمن تحولت لدليل متين حكم سلوكه، ومن دواعي السرور أن يكون محمود عيسى منا وفينا، رجلا رهيفا مشغولا بيقظة لتخفيف وجع الناس، لن ينال منه ألم في الجسد أو وجل مهما كان، طالما ظل ابيض الصوت، والأمل يملأ وجهه ، ويعكس وفرة في صحة النفس والوعي والوجدان، وما كان للمرض يوما ، المرض بما هو فعل يمس الجسد، قامة تطاول النفوس العالية.

محمود عيسى الجدير بالاحترام، الخليق بالتقدير، هكذا عرفناك، وهكذا نراك، وهكذا نحبك ونقدرك ونستذكرك بجمال يليق بك وتليق به.

 

*كاتب وأستاذ جامعي من فلسطين

فرق المتطوعون رجال وقت الازمات

بقلم  الصحفي عماد أبو بكر

                                                                                     

يستغرب الكثيرون خاصة في أوقات الكارثة عندما يعلم أن عدد طواقم الدفاع المدني الفلسطيني لا يتجاوز 1100 عنصر بطواقمه الادارية والعاملة في الميدان والتي تسهر على حفظ أمن المواطن وحماية ممتلكاته .

ولهذا يتساءل الجميع كيف للدفاع المدني القدرة على التعامل مع هذا الكم من حوادث الاطفاء وتقديم المساعدت للمواطنين ، والكل يبدأ بالبحث والتفتيش عن إجابات مقنعة ، وبالحقيقة أن الفرد الواحد من الدفاع المدني في وقت الأزمات يعمل أكثر من 20 ساعة يوميا وبشكل متواصل ليحد من تفاقم الحوادث وقت الازمات ويحمي المواطن وممتلكاته . والحقيقة الاخرى تتمثل في بسالة متطوعي الدفاع المدني وشهامتهم وحبهم لأرضهم ولشعبهم الذي يدفعهم للوقوف جنباً الى جنب مع طواقم الدفاع المدني في تحمل المسؤولية وقت الكارثة والتخفيف من معاناة المواطن .

وقد ضربت فرق المتطوعين بمختلف محافظات الوطن أسمى وأنبل أنواع التضحية خلال المنخفض الجوي الاخير ، هذا المتطوع ترك دفئ منزله ورفقة أصدقائه ليخرج الى أماكن الخطر ويساعد المواطنين ويقلل من خسائرهم .

وبدا هذا الأمر جلياً بعد تجمع الثلوج واغلاق الطرق الرئيسية والفرعية وأمام المنازل والمركبات ورغم العمل المتواصل لأكثر من ستة أيام تسهر فيها الطواقم ليل نهار كان لا بد من وقفة رجولية من قبل فرق المتطوعين الذين ساهموا في التخفيف من الضغط الهائل الملقى على رجل الاطفاء والانقاذ بالدفاع المدني من خلال العمل على ازالة الثلوج المتراكمة على أبواب المنازل والعمارات السكنية وتحرير المركبات من خلال فتح الطريق لها وازالة الثلوج التي تغمرها ومساعدة كبار السن في التنقل خلال الاجواء المناخية الصعبة .

واذا كان الحديث عن التطوع في وقت المنخفض الجوي فلا بد من الاشادة بالدور الوطني الكبير الذي قدمه فريق الدفع الرباعي الفلسطيني التابع لاتحاد فلسطين لسباق السيارات والدراجات النارية في تطوعه لخدمة المواطنين وتقديم جهود جبارة خلال المنخفض الجوي من خلال المساعدة في نقل المرضى من بيوتهم أو الأماكن التي انغمرت مركباتهم بالثلوج مما ساهم في تقليل الاضرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم .

الدفاع المدني وفرق المتطوعين والشركاء المساندين والمواطن الواعي القادر على التصرف السليم وقت الكارثة كل هذه الاطراف  تقلل من الخسائر في الارواح والممتلكات قدر الأمكان ولتبقى فلسطين وطن يفتخر به لرجال يضحون بالغالي والنفيس من أجل وطنهم .  

 

الزائر البعيد …. الثلج والدفاع المدني

 بقلم الصحفي عبدالودود نجار

             

مع بداية دخول المنخفض الجوي استنفر الدفاع المدني كافة عناصره واعلن حالة الجاهزية الكاملة للتعامل مع اي طارىء وفي اي مكان بأقل زمن استجابة، فتحرير مركبة اسعاف عالقة لتأمين وصولها للمستشفى وحماية حياة المرأة الحامل التي بداخلها ليس الحدث الوحيد، بل هناك اخلاء لعائلة من الخليل اربعة من افرادها من ذوي الاحتياجات الخاصة ناهيك عن اخلاء عائلة اخرى مكونة من عشرة افراد في مخيم طولكرم وتأمين المأوى لهم، اضافة الى عشرات حوادث تصريف المياه وتحرير المركبات في مناطق مختلفة من الوطن.

تناوبت الطواقم على العمل الكامل دون كلل وملل، فما اجمل صرخاتهم التي تتعلى لاغاثة ملهوف محاصر بالمياه داخل مركبته، وما اسمى القيم الانسانية التي يحملونها عند نقل طبيب الى مكان عمله ليجري عملية طارئة لمريض، تركوا اطفالهم ونسائهم خلفهم ليأمنوا الحياة للاخرين، لا غريب في ذلك انهم حماة الوطن طواقم الاطفاء والانقاذ.

لا اطيل الحديث لاقف عند رجال وقفوا مساندين جنبا الى جنب مع طواقم الدفاع المدني انهم المتطوعين والاجهزة الامنية والبلديات اضافة الى مختلف المؤسسات ذات العلاقة الذين قدموا صورة زركشية في حبهم لوطنهم من خلال الواجبات التي بذولها في مساعدة المواطنين.

من خلف الكواليس كما يسمى بالافلام لكن هنا كواليس العمل المضني لاستقبال البلاغات وطمأنة اصحابها، هم رجال العمليات المركزية نظموا العمل على مراحل لاخراجه بالشكل المثالي، نداءات بواسطة اللاسلكي واستغاثات بالهاتف الارضي واستنجادات بالهاتف المحمول، كل هذه النداءات لمواطنين ينتظرون السيارة الحمراء.

مرآة الطواقم وصورة الجهاز المثلى في النقل الصحيح للاحداث وعدم التهويل بها لمنع حدوث ارباك في صفوف المواطنين، يعملون على مدار الساعة ويقدمون الارشادات التي تهم كل مواطن في مكانه، انهم رجال العلاقات العامة والاعلام ، هم من خرجوا بشكل منتظم على وسائل الاعلام المختلفة ونقلوا مجريات الاحداث عبر اثيرها وشاشتها لوضع المواطن بطبيعة الحدث في هذا المنخفض.     

تكاتفت الايدي وتناوبت الطواقم واتحدت الجهات ذات الاختصاص واخذ كل منهم موقعه لهدف واحد هو تقديم الخدمة لمن يطلبها، في هذا المنخفض العتي الذي حمل معه الحلم البعيد وجعل الزائر الابيض يحط في اكثر من مكان في فلسطين، لنتمنى ان يعود هذا الزائر دون تسجيل اي طارىء كبير.