اللواء نصار يستقبل المفوض السياسي العام للاجهزة الامنية

استقبل مدير عام الدفاع المدني اللواء ركن يوسف نصار في مكتبه اليوم الثلاثاء 3/8/2021 المفوض السياسي العام والناطق باسم الاجهزة الامنية اللواء طلال دويكات لبحث اجندة العمل المشتركة
ورحب اللواء نصار بالضيف والوفد المرافق له، مؤكدا اهمية الدور الذي تقوم به هيئة التوجيه السياسي والوطني على مختلف الاصعدة التعبوية والفكرية التي تنعكس ايجابا على الدور الذي يقدمه افراد وضباط المؤسسة الامنية في الميدان.
من جانبه أكد اللواء دويكات على دور الدفاع المدني التكاملي مع أجهزة الأمن واجهزة الطوارئ، كما واثنى على الدور الذي تقدمه الطواقم في تنفيذ المهام المناطة بها متجاوزة مختلف العقبات والصعوبات في سبيل حماية الارواح والممتلكات، والتي تعكس المستوى الذي وصل اليه الدفاع المدني.
وفي نهاية اللقاء التقى اللواء دويكات مع مدراء الادارت وعدد من ضباط الدفاع المدني وناقش اللقاء اخر المستجدات والمواضيع التي تهم المواطن الفلسطيني، وكيف يجب ان نكون خير ما نعكس به الاداء الذي نقدمه، فنحن موجودن لخدمة الوطن والمواطن

خليقون بالتقدير

خليقون بالتقدير

محمد نعيم فرحات*

ينتمي التكريم لأعلى القيم واسماها نسبا واصلا، كما انه اعتراف يصدر عن وعي ابيض، نظيف، وعن وجدان شهم وجميل، وهو عينه من أثمن مقتنيات خيال الناس.

وما من ثقافة عرفت التكريم والاعتراف إلا وارتفعت بنفسها إلى أفق عال، وتفوقت بصورة تدعو للغبطة وللإحساس بالأمان الوجودي وصواب السر والسريرة، لان ثقافة تقوم على التكريم كقيمة أصيلة وتؤكده كممارسة عميقة، هي ثقافة عالية يصعب أن تعرف معنى الانتكاس، ويقول فقه التكريم بأنه يستهدف كراما أصحاب نفوس خصبة تلاقي أزمنتها في المكان الأكثر لياقة وبالمعاني الأجمل، أما الكلام عن التكريم فلا يسقط سهواً، ويزيده التقادم قيمة، ولا يحتاج التكريم لمناسبة كي يفصح عن نفسه.

***

في حياتنا عرفنا أناسا كثيرين بعينهم، منحونا من خلال خصالهم الخصبة الثقة والامان، وأضافوا لوعينا بعدا مهما ، وكانوا تعويضا يتجاوز شخوصهم ومدى قدرتهم الفعلية .

ومن بين هؤلاء محمود عيسى ، الذي يحمل من الألقاب رتبة لواء، ويحتل من المواقع قيادة الدفاع المدني في فلسطين، لكنه وقبل أن يحمل الرتب على كتفيه والمسميات المتعددة التي كانت له، كان لواءً وأكثر في قلوبنا ومحباتنا واعترافاتنا له. وكان سليلا للخيارات العالية التي تمثلت التجربة الفلسطينية ذات يوم بكتيبة الجرمق .

ولطالما كان وظل، دمثا ومرهفا ، حساسا ومسؤولا، في نظرته قوة التزام شفيف بهم الناس وبوجعهم وبأملهم، رقيق قريب للنفس، وابن قيم على روابط عميقة بأصل طيب، ولأن العلاقة السّوية بين الإنسان والآخرين والعالم هي حصيلة عقود المروءة التي يقيمها بينه وبين نفسه، فقد كان احترام محمود عيسى للناس ولعواطف شعبه ومصالحه تعبيراً عن عقد المروءة هذا، لأن الذي يحترم نفسه ويقدرها حق قدرها ، هو الذي بمقدوره أن يحترم الناس ويعطيهم القدر الذي يستحقون، وهنا يرتد تقديره لهم رضا في نفسه، فيرتفع نحو المحترمية وتخومها العالية بارتدادات صدى احترام الآخرين الثمين .

ورغم تقلبات الدنيا والأحوال والأطوار والنفوس، ظل محمود عيسى مخلصا ووفيا لمنظومة القيم النبيلة التي حكمت وعيه، وقدما مع الزمن تحولت لدليل متين حكم سلوكه، ومن دواعي السرور أن يكون محمود عيسى منا وفينا، رجلا رهيفا مشغولا بيقظة لتخفيف وجع الناس، لن ينال منه ألم في الجسد أو وجل مهما كان، طالما ظل ابيض الصوت، والأمل يملأ وجهه ، ويعكس وفرة في صحة النفس والوعي والوجدان، وما كان للمرض يوما ، المرض بما هو فعل يمس الجسد، قامة تطاول النفوس العالية.

محمود عيسى الجدير بالاحترام، الخليق بالتقدير، هكذا عرفناك، وهكذا نراك، وهكذا نحبك ونقدرك ونستذكرك بجمال يليق بك وتليق به.

 

*كاتب وأستاذ جامعي من فلسطين

فرق المتطوعون رجال وقت الازمات

بقلم  الصحفي عماد أبو بكر

                                                                                     

يستغرب الكثيرون خاصة في أوقات الكارثة عندما يعلم أن عدد طواقم الدفاع المدني الفلسطيني لا يتجاوز 1100 عنصر بطواقمه الادارية والعاملة في الميدان والتي تسهر على حفظ أمن المواطن وحماية ممتلكاته .

ولهذا يتساءل الجميع كيف للدفاع المدني القدرة على التعامل مع هذا الكم من حوادث الاطفاء وتقديم المساعدت للمواطنين ، والكل يبدأ بالبحث والتفتيش عن إجابات مقنعة ، وبالحقيقة أن الفرد الواحد من الدفاع المدني في وقت الأزمات يعمل أكثر من 20 ساعة يوميا وبشكل متواصل ليحد من تفاقم الحوادث وقت الازمات ويحمي المواطن وممتلكاته . والحقيقة الاخرى تتمثل في بسالة متطوعي الدفاع المدني وشهامتهم وحبهم لأرضهم ولشعبهم الذي يدفعهم للوقوف جنباً الى جنب مع طواقم الدفاع المدني في تحمل المسؤولية وقت الكارثة والتخفيف من معاناة المواطن .

وقد ضربت فرق المتطوعين بمختلف محافظات الوطن أسمى وأنبل أنواع التضحية خلال المنخفض الجوي الاخير ، هذا المتطوع ترك دفئ منزله ورفقة أصدقائه ليخرج الى أماكن الخطر ويساعد المواطنين ويقلل من خسائرهم .

وبدا هذا الأمر جلياً بعد تجمع الثلوج واغلاق الطرق الرئيسية والفرعية وأمام المنازل والمركبات ورغم العمل المتواصل لأكثر من ستة أيام تسهر فيها الطواقم ليل نهار كان لا بد من وقفة رجولية من قبل فرق المتطوعين الذين ساهموا في التخفيف من الضغط الهائل الملقى على رجل الاطفاء والانقاذ بالدفاع المدني من خلال العمل على ازالة الثلوج المتراكمة على أبواب المنازل والعمارات السكنية وتحرير المركبات من خلال فتح الطريق لها وازالة الثلوج التي تغمرها ومساعدة كبار السن في التنقل خلال الاجواء المناخية الصعبة .

واذا كان الحديث عن التطوع في وقت المنخفض الجوي فلا بد من الاشادة بالدور الوطني الكبير الذي قدمه فريق الدفع الرباعي الفلسطيني التابع لاتحاد فلسطين لسباق السيارات والدراجات النارية في تطوعه لخدمة المواطنين وتقديم جهود جبارة خلال المنخفض الجوي من خلال المساعدة في نقل المرضى من بيوتهم أو الأماكن التي انغمرت مركباتهم بالثلوج مما ساهم في تقليل الاضرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم .

الدفاع المدني وفرق المتطوعين والشركاء المساندين والمواطن الواعي القادر على التصرف السليم وقت الكارثة كل هذه الاطراف  تقلل من الخسائر في الارواح والممتلكات قدر الأمكان ولتبقى فلسطين وطن يفتخر به لرجال يضحون بالغالي والنفيس من أجل وطنهم .  

 

الزائر البعيد …. الثلج والدفاع المدني

 بقلم الصحفي عبدالودود نجار

             

مع بداية دخول المنخفض الجوي استنفر الدفاع المدني كافة عناصره واعلن حالة الجاهزية الكاملة للتعامل مع اي طارىء وفي اي مكان بأقل زمن استجابة، فتحرير مركبة اسعاف عالقة لتأمين وصولها للمستشفى وحماية حياة المرأة الحامل التي بداخلها ليس الحدث الوحيد، بل هناك اخلاء لعائلة من الخليل اربعة من افرادها من ذوي الاحتياجات الخاصة ناهيك عن اخلاء عائلة اخرى مكونة من عشرة افراد في مخيم طولكرم وتأمين المأوى لهم، اضافة الى عشرات حوادث تصريف المياه وتحرير المركبات في مناطق مختلفة من الوطن.

تناوبت الطواقم على العمل الكامل دون كلل وملل، فما اجمل صرخاتهم التي تتعلى لاغاثة ملهوف محاصر بالمياه داخل مركبته، وما اسمى القيم الانسانية التي يحملونها عند نقل طبيب الى مكان عمله ليجري عملية طارئة لمريض، تركوا اطفالهم ونسائهم خلفهم ليأمنوا الحياة للاخرين، لا غريب في ذلك انهم حماة الوطن طواقم الاطفاء والانقاذ.

لا اطيل الحديث لاقف عند رجال وقفوا مساندين جنبا الى جنب مع طواقم الدفاع المدني انهم المتطوعين والاجهزة الامنية والبلديات اضافة الى مختلف المؤسسات ذات العلاقة الذين قدموا صورة زركشية في حبهم لوطنهم من خلال الواجبات التي بذولها في مساعدة المواطنين.

من خلف الكواليس كما يسمى بالافلام لكن هنا كواليس العمل المضني لاستقبال البلاغات وطمأنة اصحابها، هم رجال العمليات المركزية نظموا العمل على مراحل لاخراجه بالشكل المثالي، نداءات بواسطة اللاسلكي واستغاثات بالهاتف الارضي واستنجادات بالهاتف المحمول، كل هذه النداءات لمواطنين ينتظرون السيارة الحمراء.

مرآة الطواقم وصورة الجهاز المثلى في النقل الصحيح للاحداث وعدم التهويل بها لمنع حدوث ارباك في صفوف المواطنين، يعملون على مدار الساعة ويقدمون الارشادات التي تهم كل مواطن في مكانه، انهم رجال العلاقات العامة والاعلام ، هم من خرجوا بشكل منتظم على وسائل الاعلام المختلفة ونقلوا مجريات الاحداث عبر اثيرها وشاشتها لوضع المواطن بطبيعة الحدث في هذا المنخفض.     

تكاتفت الايدي وتناوبت الطواقم واتحدت الجهات ذات الاختصاص واخذ كل منهم موقعه لهدف واحد هو تقديم الخدمة لمن يطلبها، في هذا المنخفض العتي الذي حمل معه الحلم البعيد وجعل الزائر الابيض يحط في اكثر من مكان في فلسطين، لنتمنى ان يعود هذا الزائر دون تسجيل اي طارىء كبير.  

 

الدفاع المدني والشركاء جنبا الى جنب لارضاء المواطن.

بقلم الصحفي عبدالودود النجار

 

حالة تأهب وصلت اعلى درجاتها، وطاقة تنفيذية من قبل رجال الدفاع المدني توضح مدى المهنية العالية لهؤلاء الافراد، تداخلت الوان ملابسهم فهناك من التزم الزي العسكري المموه، والاخر ارتدى ثوب الشتاء الاسمر- افرهول- ليحصل على الدفىء اللازم الذي يؤمن له العمل لاطول وقت ممكن، لكن السؤال الذي يتبادر سريعا الى ذهن المواطن، ما قصة المركبات رباعية الدفع المرافقة لمركبة الانقاذ في مختلف المحافظات، من هم هؤلاء الاشخاص؟.

الجميل في الامر ان الاجابة تصل سريعا وبشكل خاطف لهذا المواطن المتعجب ليكتشف ان هذه المركبات هي للاتحاد الفلسطيني لسيارات الدفع الرباعي والذي سخر مركباته القوية لامرة الدفاع المدني، لكن لماذا، ليس للسباق بل لمساعدة المواطنين المرضى وتخليص المركبات العالقة، نعم انهم شركاء العمل والطوارىء الذين جهزوا مركباتهم لنقل 14 مريضا بغسل الكلى من محافظة بيت لحم الى المستشفى الذي يتعالجون به في محافظة الخليل، ليس هذا فحسب بل عملوا على تأمين الغذاء لمستشفيات الخليل وتوفير المستلزمات الضرورية والغذاء وايصالها للبدو في محافظتي بيت لحم والخليل.

يقولون الواجب، ما ذنب هؤلاء الافراد لتحمل الواجب دون غيرهم اليسوا بشرا يحبون النوم ويتمنون الجلوس مع اطفالهم وزوجاتهم في هذا البرد القارص، لا والف لا انه الواجب والوطن اولا، والانتماء لهذه الارض ثانيا، وعشقهم لاهلهم، كيف لا وهم يرسمون البسمة على شفاه من احتاجها، يغيثون الملهوف الذي يسمعهم دعاء المحبة والتوفيق، جميعا نتمنى ان نرى من يحبنا ويسمعنا دعائه الخارج من القلب، لذلك يرفع رجل الدفاع المدني جبينه عاليا ليقول انا قريب من اهلي وسعيد لخدمتهم.

لو تمعنا كثيرا لوجدنا ان سر النجاح الذي وصل اليه رجل الدفاع المدني كان نتيجة لتكاتف الشركاء جنبا الى جنب من هم هؤلاء الشركاء الذين طال الحديث عنهم، نعم انهم الاجهزة الامنية المختلفة والمتطوعين والبلديات وشركات الكهرباء والاتصالات ووزارة الاشغال، سواءً خرجوا بطاقم واحد او كملوا بعضهم البعض، كان الهدف واحد هو المواطن وممتلكاته.         

 

الدفاع المدني يستفبل روضة الهدى في محافظة بيت لحم

استقبلت مديرية الدفاع المدني في محافظة بيت لحم اليوم وفدأ من الهيئة التدريسية وطلاب روضة الهدى التي نظمت زيارة لمركز الدفاع المدني في بيت لحم للتعرف على المهام  والمعدات  و الآليات .  

وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني ان الوفد ضم 65 طالب وطالبة، حيث تم اعطاء الطلاب شرح حول مهام الدفاع المدني و كذلك طرق التعامل مع الحرائق المنزلية وإطلاعهم وتعريفهم بالآليات والمعدات التي تستخدم في حوادث إطفاء الحرائق وحوادث الإنقاذ وحوادث السير مع إرشادهم لوقاية انفسهم من مخاطر الحرائق والحوادث. 

من جهته أشار مدير الدفاع المدني في محافظة بيت لحم الرائد خليفة التلاحمة إلى ضرورة التواصل مع كافة فئات المجتمع الفلسطيني لتعريفهم وتعليمهم وتوعيتهم بأمور السلامة العامة والسلامة المنزلية وذلك لخلق مجتمع واعي في كيفية حماية أنفسهم وممتلكاتهم والتعامل مع أي حدث بشكل السليم.

ع ا