إستكمال تجهيز 150 فريقاً تطوعياً لمواجهة الطوارئ واعتداءات المستوطنين

في خطوة استراتيجية لتعزيز الصمود المجتمعي ، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني عن استكمال تجهيز وتدريب “150” فريقاً من المتطوعين الموزعين في كافة المحافظات ، في أضخم جهد وطني لرفع الجاهزية الميدانية لمواجهة المخاطر والكوارث ، وعلى رأسها تصاعد عنف المستوطنين المنظم .

جيش من المتطوعين بتخصصات نوعية

تضم هذه الفرق 3000 متطوع ومتطوعة حيث يتكون كل فريق من نحو 20 عضواً تم اختيارهم بعناية لضمان التنوع التخصصي والمهني ويشمل كل فريق :

 كوادر طبية وممرضون لتقديم الرعاية الطبية المتقدمة .

 مسعفون ومنقذون مدربون على التعامل مع الاصابات الأكثر شيوعا

تجهيزات لوجستية متكاملة

لم يقتصر المشروع على التدريب البشري فحسب ، بل شمل تزويد الفرق بكافة المعدات اللازمة لضمان “الاستجابة الأولى” السريعة ، وتضمنت التجهيزات :

  • أدوات ومعدات الإنقاذ الخفيف والمتوسط .
  • معدات إطفاء الحرائق الأولية .
  • حقائب إسعاف أولي للتعامل مع الإصابات الحرجة .

الهدف : مرونة المجتمع في وجه مواجهة المخاطر المتعددة

أكد الدفاع المدني أن الهدف الأساسي هو بناء “مجتمع مرن” قادر على الاعتماد على ذاته في الدقائق الأولى الذهبية لأي طارئ ، وقد تم التركيز بشكل مكثف على المناطق والقرى التي تتعرض لهجمات مستمرة ، لضمان وجود حماية ذاتية منظمة تساند الطواقم الرسمية التي قد تواجه عوائق في الوصول بسبب الحواجز أو الإغلاقات .

شراكات دولية ودعم محلي

يأتي هذا الإنجاز ثمرة تعاون واسع ، حظي المشروع بدعم دولي من :

 فريق الدعم الكندي .

 الحكومة البريطانية .

الوكالة الألمانية للتعاون الدولي  giz

 مؤسسة الرؤية العالمية  (World Vision) .

جمعية التنمية الزراعية “الإغاثة الزراعية”

وعلى الصعيد المحلي ، لعبت المجالس القروية والبلدية دوراً محورياً في احتضان هذه الفرق وتسهيل مهامها ، مما يعكس حالة من التكاتف بين المؤسسة الأمنية والمدنية والمجتمع المحلي .

 “إن وجود 20  شخصاً على الأقل مدرباً ومجهزاً في كل نقطة ساخنة يعني أننا لم نعد ننتظر وصول المساعدة ، بل أصبحنا نحن المساعدة لكل من يحتاجها”