في اليوم العالمي للمرأة ، نتوجه بالتحية والتقدير إلى المرأة الفلسطينية التي شكّلت عبر تاريخها نموذجًا فريدًا في الصمود والعطاء والبناء رغم تعاظم التحديات ، فقد كانت وما زالت شريكًا أصيلًا في مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال ، تسهم بعزمها وإرادتها في ترسيخ مقومات الصمود الوطني والتضحية المستمرة ، وصولًا إلى تحقيق حلم دولتنا الفلسطينية المستقلة.
إن المرأة الفلسطينية لم تكتفِ بدورها الاجتماعي والإنساني فحسب ، بل أثبتت حضورها الفاعل في مختلف ميادين العمل الوطني والمهني ، وكانت وما زالت عنصرًا أساسيًا وحيويا في مسيرة التنمية وبناء الدولة ومؤسساتها.
ونفتخر اليوم في جهاز الدفاع المدني ، بالدور المتقدم الذي تؤديه المرأة ضمن منظومة العمل ، حيث أثبتت الكفاءات النسوية حضورها في العديد من التخصصات والمواقع ، من الهندسة والإدارة والتخطيط والتدريب والتوعية والعمل الميداني ، وصولًا إلى تولّي مواقع قيادية وإدارية متقدمة مما شكّل حضورها بشكل نوعي وإضافة حقيقية أسهمت في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي والارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمها الجهاز للمواطنين .
أن تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف مواقع العمل هو إيمانًا راسخا بعمق عمل الدفاع المدني وجزء أصيل من رؤيتنا في بناء مؤسسة مهنية متطورة تقوم على الكفاءة وتكافؤ الفرص وأن تأخذ المرأة الفلسطينية دورها بشكل حقيقي ومستمر .
وفي هذه المناسبة الثامن من اذار ، نجدد تقديرنا لكل امرأة فلسطينية ، ونحيّي بإجلال العاملات في جهاز الدفاع المدني على ما يقدمنه من جهد وتفانٍ في أداء رسالتهن الإنسانية والوطنية ، سائلين الله أن تبقى المرأة الفلسطينية عنوانًا للعطاء والصمود ، وشريكًا أساسيًا في بناء المستقبل وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

