بعد 250 جولة تفقد، عيد الأضحى دون حوادث بالأماكن الترفيهية

كتب النقيب : عماد أبو بكر

من الطبيعي ان لكل منا حياته الخاصة وما تشمل من مناسبات اجتماعية ودينية وهذا ما تتفهمه تماماً قيادة الدفاع المدني بخصوص منتسبيها، ولكن الانتظام والانسجام بطبيعة عمل الدفاع المدني ونداء الواجب الوطني الإنساني يتطلب التوازن بل الانحياز للعمل وترسيخ المواطنة وحمل امانة حماية المواطنين وصونها وتقديم كل الممكن للحد من وقوع الاحداث والتعامل معها باقل الخسائر اذا وقعت .

ما سبق يقودنا لخطة عمل الدفاع المدني خلال عطلة العيد وما سبقها من تحضير، فالجميع يدرك حجم الاكتظاظ الذي تكون عليه الاماكن الترفيهية والمتنزهات والمسابح والساحات العامة والاحراج المخصص لحفلات الشواء، فعطلة العيد فرصة جيدة لتجمع العائلات وقضاء أوقات من الخروج من ضغوطات الحياة التي ترافقنا بكل المناحي، ولكن هذا يتطلب ان تكون هذه الأماكن الترفيهية جاهزة تماماً لاستقبال الرواد ويتطلب ايضا توعية بسلوك المرتادين لهذه الأماكن ويتوجب متابعة ومراقبة سلاسة العمل داخلها لضمان تنزه أمن واوقات كلها سعادة للعائلة .

إن إدارة الوقاية والسلامة العامة عملت بمنظومة جماعية وجهد مكثف شمل جولات ميدانية بلغت 250 جولة وتفتيش دقيق على كل تفصيله بالعمل واعطاء النصائح والاخطارات لأصحاب هذه المنشآت لتصويب الأوضاع قبيل دخول العيد، سار ذلك توازيا مع نشر عدد من المواد الاعلامية الموجه للمواطنين كنصائح وطرق للتصرف الأمن داخل هذه المنشآت عدا عن التزام اصحاب هذه الاماكن الترفيهية ومتابعتهم لملاحظات واخطارت الطواقم المتخصصة .

ان رسم خطط واستراتيجيات عمل تختص بحياة الناس وممتلكاتهم تتطلب الاهتمام لكل التفاصيل وتحيد هامش الخطأ بالعمل وهذا ما حرص عليه مدير عام الدفاع المدني من خلال تعليمات وتوجهات لكل العاملين بهذا الحقل ومتابعة سير العمل خلال عطلة العيد وتحفيز الطواقم العاملة خلالها، فكانت الجهود جبارة وسارت الخطة التي تهدف أن لا يكون مهمات في هذه الأماكن بنجاح وأمان .

إن وسائل الإعلام كانت ستتهافت على الدفاع المدني لو سقطت لعبة بمدينة ألعاب وأدت لإصابات هذا لم يحدث، كانت ستتهافت لو غرق مواطن في مسبح أو حتّى في بركة داخل “الڤلل المؤجرة” والتي انتشرت مؤخراً، هذا لم يحدث، لو اشتعلت النيران بالاحراج وأدت لخسائر بفعل حفلات الشواء كانت ستكون خبرا هذا لم يحدث ، الذي حدث ويستحق التقدير والنشر أن جهود جماعية بذلت من طاقم ومفتشي السلامة العامة والعاملين في رفع وعي المواطن ليتصرف بمسؤولية وأمان في هذه الأماكن وتعاون أصحاب هذه المنشآت مع الدفاع المدني وتفهم المواطنين للمخاطر المحتملة في هذه الأماكن .