اللواء ركن أكرم ثوابتة يشارك المدرسة الوطنية تُخرّج “الفوج الثاني” من برنامج إعداد القادة وإطلاق “الدفعة الثالثة”

احتفلت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة اليوم الإثنين 03/11/2025 ، بتخريج “الفوج الثاني” من إعداد القادة، وإطلاق “الدفعة الثالثة” من البرنامج، وذلك في مقرها ببلدة أبو شخيدم شمال غرب محافظة رام الله والبيرة ضمن جهودها المستمرة لبناء قدرات القيادات الإدارية في مؤسسات الدولة الفلسطينية .

وحضر الحفل الذي افتُتح تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى ، وضمّ حضور عدد من الوزراء، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح”، وعدد من السفراء الأجانب والعرب، وعدد من المحافظين، وقادة المؤسسة الأمنية وممثلي الوزارات فشارك مدير عام الدفاع المدني اللواء ركن أكرم ثوابتة إلى جانب وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح وقادة المؤسسة الأمنية في بحضور فعاليات الحفل .

كما نشر على موقع المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة

https://www.facebook.com/share/p/1FJe9bU6km/

وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، أن المدرسة الوطنية أصبحت اليوم علامة فارقة على المستويين الوطني والدولي، ونموذجاً رائداً في إعداد القيادات الفلسطينية المؤهلة علمياً وعملياً .

وأضاف أبو زيد أن المدرسة الوطنية صاغت برنامج “إعداد القادة” برؤية فلسطينية متفردة، استندت إلى أفضل التجارب الدولية في التنمية الإدارية والقيادية، ودمجت بين المعرفة النظرية والممارسة العملية، مشيراً إلى أن عاماً كاملاً من التدريب والتفاعل والريادة أنتج نخبة من القادة يمتلكون أدوات التفكير التحويلي والقدرة على إحداث التغيير الإيجابي داخل مؤسساتهم .

وأوضح أن المدرسة الوطنية للإدارة تؤمن بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الدولة، وأن الاستثمار في الموارد البشرية هو الطريق الأمثل لتمكين المؤسسات وتعزيز الأداء العام، مؤكداً أن الخريجين اليوم يجسدون رؤية المدرسة في صناعة قيادات قادرة على الإلهام والتأثير وتحمل المسؤولية الوطنية بروح الإبداع والانتماء .

من جانبه، ألقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور أحمد مجدلاني كلمة نيابة عن راعي الحفل، دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، أكد فيها أن المدرسة الوطنية للإدارة تعد من مقومات الدولة الفلسطينية الحديثة، وأن بناء الكادر الوطني يقوم على أسس العلم والمعرفة، مستفيداً من التجارب الدولية في مجال التنمية البشرية وبناء المؤسسات على قاعدة الكفاءة وتكافؤ الفرص والديمقراطية .

وأضاف مجدلاني أن الخدمة العامة، مدنية كانت أو عسكرية، هي خدمة للوطن والمواطن وتكريس لسيادة الدولة والقانون، مشيراً إلى أن القيادة الحقيقية تبدأ من الميدان، ومن القدرة على تطبيق ما تم تعلمه في الواقع العملي، فالقيادة ليست وظيفة بل مسؤولية ومبادرة وإبداع في تقديم الحلول لمشكلات الدولة والمجتمع .

بدوره، قدّم مدير عام التدريب في المدرسة الوطنية، المهندس عصام دنادنة، عرضاً حول فلسفة البرنامج وأهدافه، موضحاً أنه برنامج وطني شامل لجميع قطاعات الدولة، يهدف إلى تأهيل القيادات من خلال بيئة تعليمية تفاعلية تُشجّع العمل الجماعي، وتُنمّي قدرات القائد على التكيّف والإبداع في مواجهة الأزمات والتحديات .

كما ألقى كل من عمر بشير وهمسة التكروري كلمة الخريجين، عبّرا فيها عن فخرهم بالانتماء إلى هذا البرنامج الريادي، شاكرين المدرسة الوطنية على ما قدمته من معرفة وتدريب مكثف أسهم في تطوير مهاراتهم وصقل شخصياتهم القيادية، مؤكدين أن القيادة مسؤولية وطنية قبل أن تكون منصباً أو لقباً .

وفي ختام الحفل، جرى تسليم شهادات التخرج لـ(26) قائداً وقائدة من الفوج الثاني، إلى جانب استقبال الدفعة الثالثة التي تضم (29) متدرباً من مختلف القطاعات الوطنية، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من الاستثمار في الكفاءات الفلسطينية المؤهلة لقيادة مؤسسات الدولة نحو التميز والفعالية .

وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في بناء جهاز إداري وطني حديث يعتمد على الكفاءة والمساءلة والابتكار، ويواكب التحولات الرقمية والتكنولوجية، بما يعزز مكانة فلسطين إقليمياً ودولياً كمركز للريادة في الإدارة العامة .