عندما تتحول شرفات المنازل .... من متنفس للعائلات لأماكن حرائق

الاثنين, 20/07/2020

نبحث جميعا عن منافذ، منافذ نفرغ فيها ضغوطات الواقع الصعب والظروف المحيطة بالمواطنين من أزمات تتراكم بكل الصعد في ظل حالة الطوارئ والإغلاق التي نعيشها جميعا ونكاد أن نعتاد عليها وتكون نهج الحياة في هذا العام الغريب 2020 .

وقد يجد العديد من المواطنين شرفات منازلهم لتكون المتنفس والملاذ الآمن داخل بيوتهم للسهرات وإقامة موائد طعام واحتفالات ضيقة داخل الأسرة، وأنا أفتش بعملي اليومي في تفاصيل الأحداث خلال 24 ساعة ماضية لإعداد التقرير اليومي الذي نوجز فيه الأحداث ونطلعكم عليها والذي بات سنة وعقد بيننا وبينكم، وجدت حادثين منفصلين متطابقين بالظروف والمعطيات وكليهما أدى إلى إصابات بحروق للمواطنين .

الحريقان في محافظة القدس الأول كان مخيم شعفاط والآخر ببلدة كفر عقب، عائلتان أقاموا مائدة الطعام وإشعال الفحم للطهي على شرفات منازلهم في ظل وجود اسطوانة الغاز فيها ومع ارتفاع درجات الحرارة كان هناك انصهار ثم اشتعال ب خرطوم توصيل الغاز من الاسطوانة الأمر الذي أدى إلى حدوث خمس إصابات بحروق متفاوتة وحالات اختناق بالحريقين وحول شرفة المنزل المتنفس الوحيد هذه الأيام إلى مكان خطر ومؤذي في إحداث إصابات وخسائر مادية .

وهنا ومن خلال ما كتبت أردت أن أطلعكم وأحذركم ضرورة مراعاة كل ظروف الوقاية والسلامة بكل تفاصيل حياتنا  سيما أن العديد من الشقق السكنية تجعل من شرفة المنزل مسكنا لاسطوانة الغاز خاصة من يسكنون بعمارات سكنية بداخلها شقق عديدة .

شرفة المنزل "البلكونة" نسعى أن تبقى متنفس العائلات داخل المنازل والدفاع المدني طالما سعى ويسعى لتحسين جودة الحياة للمواطنين مع مراعاة اشتراطات الوقاية والسلامة العامة من اجل حمايتكم وممتلكاتكم، واهمس بأذن كل مواطن هنا استثمر أوقات العائلة بامتياز واصنع الفرح بكل التفاصيل الضيقة في هذه الأيام الصعبة لكن احرص على اسطوانة الغاز في شرفة المنزل  .